أروع 7 صور بين الماضي والحاضر
هل تساءلت يومًا كيف كانت الأماكن تبدو قبل التكنولوجيا الحديثة؟ شاهد هذه الصور المذهلة بين الماضي والحاضر لترى كم تغيرت!
قلعة ميراندا
شاتو ميراندا، المعروف أيضًا باسم شاتو دي نوازي، قلعة على الطراز القوطي الجديد من القرن الـ19. تقع القلعة في سيل، وهي بلدية في مقاطعة نامور بإقليم والونيا في بلجيكا. يعود تاريخ القلعة إلى عام 1866، وقد بناها مهندس معماري إنجليزي يُدعى إدوارد ميلنر. وكان الغرض منها في البداية أن تكون منزلًا صيفيًا لعائلة ثرية. بُنيت القلعة من الطوب الأحمر وتضم كثيرًا من المداخن والأبراج الصغيرة والأبراج. وخلال الحرب العالمية الثانية استُخدمت القلعة دارًا للأيتام ونُزلًا للشباب.
لاحقًا اشترى القلعة رجل أعمال فرنسي واستُخدمت مخيمًا لعطلات الأطفال. وفي عقد 1960 استُخدمت موقعًا لتصوير الأفلام لأكثر من 30 عامًا إلى أن هُجرت في أوائل عقد 1990. واليوم ما زالت القلعة مهجورة وتُعد مبنى متداعيًا. وقد أصبحت وجهة شهيرة لمستكشفي الأماكن المهجورة والمصورين والسياح. لكن بسبب الكمية الكبيرة من الأسبستوس وغيره من المواد الخطرة، فإن زيارتها غير آمنة.
آنذاك: 1888
الآن: 2016

البلدة القديمة في وارسو
البلدة القديمة في وارسو أقدم أجزاء عاصمة بولندا، ويعود تاريخها إلى القرن الـ13. كانت في البداية محاطة بمجموعة من الأسوار وخندق مائي، وكانت قلب الحياة السياسية والتجارية في المدينة. تعرضت البلدة القديمة لدمار كبير خلال الحرب العالمية الثانية، وأُعيد بناؤها بالكامل تقريبًا في سنوات ما بعد الحرب.
كانت جهود إعادة البناء ناجحة إلى حد أن البلدة القديمة أُدرجت في قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 1980. وتضم مزيجًا من الطرز المعمارية، منها القوطي وطراز عصر النهضة والباروك، إضافة إلى عدة معالم مثل القلعة الملكية وكاتدرائية القديس يوحنا وساحة سوق البلدة القديمة.
آنذاك: 1945
الآن: 2014
محطة سيتي هول في نيويورك
محطة سيتي هول في نيويورك محطة مترو أنفاق تقع في مانهاتن السفلى بمدينة نيويورك، الولايات المتحدة. يخدم المحطة خط IRT ليكسينغتون أفنيو، المعروف أيضًا بقطارات 4 و5. افتُتحت المحطة عام 1904 وكانت المحطة الطرفية الجنوبية لأول خط مترو في مدينة نيويورك. وتتميز المحطة بأهميتها المعمارية والتاريخية، ففيها بلاط جميل وثريات نحاسية ومناور سقفية ونافذة كبيرة من الزجاج الملون تصور شعار المدينة.
صُممت محطة سيتي هول لإبراز جمال نظام المترو الجديد وفخامته، وأُريد لها أن تكون واجهة تتباهى بها المدينة. لكن بسبب انحناء القضبان، لم تكن القطارات قادرة على عبور المحطة بسرعات عالية بأمان. ونتيجة لذلك توقف استخدام المحطة عام 1945.
اليوم لا تُفتح إلا للجولات الرسمية، ولا يمكن لعامة الناس دخولها. ورغم إغلاقها أمام الجمهور، تُعد المحطة جوهرة مخفية في نظام المترو، وتشتهر بتفاصيلها المعمارية المزخرفة. ويقدم متحف نيويورك للنقل جولات متكررة في المحطة، وهي فرصة مطلوبة لرؤية جمال هذه المحطة المغلقة.
آنذاك: 1902
الآن: 2015
مبنى الملكة فيكتوريا، سيدني، أستراليا
مبنى الملكة فيكتوريا (QVB) مبنى مدرج في سجل التراث يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر في سيدني، أستراليا. صممه المهندس المعماري جورج ماكراي بين عامي 1893 و1898، في عهد الملكة فيكتوريا التي سُمي باسمها. يقع المبنى في قلب الحي التجاري المركزي للمدينة، عند زاوية شارع جورج وشارع ماركت. وهو مثال على الطراز المعماري «الرومانسكي الأمريكي»، ويُعرف بفخامته وتفاصيله الدقيقة. ويزدان المبنى بعناصر معمارية مزخرفة مثل الأرضيات الرخامية والنوافذ الزجاجية الملونة وقبة مركزية كبيرة ودرج مركزي مزخرف.
بُني مبنى الملكة فيكتوريا في الأصل سوقًا ومركزًا للتسوق، لكنه استُخدم على مر السنين لأغراض مختلفة، منها مكاتب حكومية ومكتبة. وفي عقد 1980 جرى تجديد المبنى وإعادته إلى بهائه الفيكتوري الأصلي وتحويله إلى مركز تسوق. واليوم يُعد وجهة سياحية شهيرة ومركز تسوق يضم أكثر من 180 متجر متخصص، من الأزياء إلى المجوهرات والأدوات المنزلية. كما يضم كثيرًا من المقاهي والمطاعم وشرفة جميلة على السطح تطل على المدينة بإطلالات بانورامية. ويشتهر المبنى أيضًا بالفعاليات والبرامج الثقافية التي يقدمها على مدار العام. وهو مدرج في سجل الممتلكات الوطنية، ومن أهم المباني التراثية في سيدني، ويجذب السكان المحليين والزوار على حد سواء.
آنذاك: 22 يناير 1920
الآن: 2017
جسر وستمنستر، لندن، المملكة المتحدة
جسر وستمنستر جسر للطرق يعبر نهر التيمز في لندن، المملكة المتحدة، ويربط بين حيي لامبث ووستمنستر. الجسر الحالي، وهو السابع الذي يُبنى في الموقع، اكتمل عام 1862 وهو مصنوع من الحديد الزهر. أما أول جسر في الموقع، وهو جسر خشبي للمشاة، فقد بُني في أوائل عقد 1750. وحل محله جسر خشبي جديد عام 1757، ثم استُبدل بجسر حجري عام 1817.
صمم هذا الجسر المهندس المعماري جون ريني، وكان أول جسر فوق نهر التيمز يُبنى من الحجر. أصبح الجسر ممرًا مزدحمًا ووُسّع عام 1862 ببناء الجسر الحالي. وقد أدى جسر وستمنستر دورًا أساسيًا في تاريخ لندن. ففي القرن الـ19 كان مكانًا مفضلًا للرسامين والفنانين الذين جذبتهم إطلالات الجسر على مبنى البرلمان وساعة بيغ بن. وكان أيضًا مكانًا شائعًا لمحاولات الانتحار، وفي القرن الـ20 رُكّبت عليه عدة حواجز لمنع الانتحار. وخلال الحرب العالمية الثانية تضرر الجسر بشدة جراء القصف، ثم أُصلح وأُعيد فتحه أمام حركة المرور عام 1945.
وفي القرن الـ21 خضع الجسر لتجديدات واسعة حسّنت السلامة وسهولة الوصول وجعلته مناسبًا للأعداد المتزايدة من السياح الذين يزورون لندن. ويُعد جسر وستمنستر اليوم جزءًا أيقونيًا من أفق لندن ووجهة لا بد للزائر من رؤيتها. فهو يقدم إطلالة جميلة على معالم لندن الشهيرة مثل مبنى البرلمان وعين لندن. ويستمتع كثيرون بعبور الجسر سيرًا أو بالدراجة ليتأملوا مشاهد التيمز وأصواته.
آنذاك: 1896
الآن: 2015
الرايخستاغ، برلين، ألمانيا
مبنى الرايخستاغ مبنى تاريخي في برلين، ألمانيا، اكتمل بناؤه عام 1894. صممه المهندس المعماري باول فالوت، وكانت تعلوه قبة زجاجية كبيرة أُريد لها أن ترمز إلى الشفافية والمساءلة في الحكم. وظل الرايخستاغ مقرًا للبرلمان الألماني حتى عام 1933، حين تضرر بشدة في حريق أُلقيت مسؤوليته على الحزب الشيوعي، واتخذه النازيون لاحقًا ذريعة للاستيلاء على السلطة.
بعد الحرب العالمية الثانية تُرك المبنى أطلالًا، ثم أُعيد بناؤه في عقد 1990 بعد سقوط جدار برلين وإعادة توحيد ألمانيا. واختير المهندس المعماري السير نورمان فوستر لقيادة إعادة إعمار الرايخستاغ. وتضمن تصميمه قبة زجاجية جديدة ترمز إلى شفافية الحكومة الديمقراطية في ألمانيا الموحدة وانفتاحها. أُعيد افتتاح المبنى رسميًا عام 1999 وعاد مقرًا لاجتماعات البرلمان الألماني، البوندستاغ. وأصبح مبنى الرايخستاغ رمزًا للديمقراطية الألمانية، وله دور مهم بوصفه معلمًا سياسيًا ومعماريًا. كما يضم شرفة على السطح تطل على مدينة برلين، وهي مقصد سياحي شهير.
آنذاك: 1945

الآن: 2017
عابرة المحيطات إس إس أمريكا
بُنيت إس إس أمريكا في الولايات المتحدة عام 1940 سفينةً لنقل الركاب عبر الأطلسي، وكانت تشغّلها شركة يونايتد ستيتس لاينز. صُممت لاستيعاب نحو 1,200 راكب و900 من أفراد الطاقم. وخلال الحرب العالمية الثانية خدمت سفينةً لنقل الجنود باسم يو إس إس ويست بوينت (AP-23)، وقامت بأكثر من 20 رحلة عبر الأطلسي. وبعد الحرب عادت إلى الخدمة التجارية وأبحرت بين نيويورك وأوروبا حتى عام 1964.
بعد عدة تغييرات في ملكيتها، بيعت السفينة خردة عام 1993. وقُطرت إلى الجزيرة الخضراء في إسبانيا لتفكيكها، لكن بسبب مشكلات مالية وحريق، جنحت على الشاطئ وتُركت مهجورة في الميناء. وقد اشتهرت إس إس أمريكا بأماكن إقامتها الفاخرة وتصميمها الداخلي على طراز آرت ديكو وسمعتها بوصفها «قصرًا عائمًا».
آنذاك: 1 مارس 1954
الآن: يوليو 2014

